هذا وتعزى الى القديس يوحنا عجائب جمة لا زالت تجري الى اليوم. من ذلك أنه في عام 1832م أجتاح عسكر الخزندار أوغلو عثمان باشا بروكوبيو ونهبوا المنازل وجردوا كنيسة القديس جاورجيوس من الآواني الثمينة والتقدمات. ولما عاينوا تابوت القديس يوحنا فتحوه ظانين أن في داخله ذهباً. وإذ لم يجدوا شيئاً سوى الجسد جمعوا خشباً وقشاً وأشعلوا ناراً عظيمةً في ساحة الكنيسة ورموا الجسد في النار. وفيما هم يتلهّون حول النار أنتصب القديس فجأةً وسط النار وكأنه عاد حياً، وكانت ألسنة النار تحيط بالجسد ولا تحرقه. فلما رأى العثمانيون ذلك فروا هاربين تاركين ورائهم كل ما سرقوه من الكنيسة. فلما كان اليوم التالي جاء شيوخ وأعادوا الجسد الذي لم يتأثر بالحريق الى التابوت.
31 Μαΐου, 2021
لقدّيس يوحنا الروسي البار
Διαδώστε:

Διαδώστε: