11 Μαρτίου, 2021

طقوس الأسبوع الأول من الصوم الكبير في الأديرة الأرثوذكسية

Διαδώστε:

قال الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، المتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، إن في الأسبوع الأول من الصوم الأربعيني المقدس في الأديرة الأرثوذكسية، وتحديدًا في أحد مرفع اللحم تقام سهرات روحية. فبعد الانتهاء من خدمة الساعة التاسعة تُرتل ترانيم القيامة ثم صلاة الغروب وبعدها صلاة السهرانية والقداس الإلهي للأحد. ذلك أن مَن من الرهبان لن يتسنى له أن يكون حيًا حتى عيد الفصح يكون قد شارك في الابتهاج بالعيد.

وأضاف الأنبا نيقولا أنطونيو، في بيان رسمي، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن يوم الاثنين التالي لأحد مرفع الجبن يطلق عليه “إثنين الراهب”. ويصوم فيه المؤمنين الأرثوذكس صيام إنقطاعي حتى الغروب تشبهًا بالرهبان. وفي بلاد مثل اليونان وقبرص وروسيا وغيرهم تعطل فيه جميع الأعمال، أي أنه يوم عطلة.

وتابع: “أما الرهبان ففي الثلاث الأيام الأولى من هذا الأسبوع يكون صومهم صوم انقطاعي بدون طعام ولا ماء، ولا ترتب فيها مائدة للطعام. أما الذين لهم ظروف صحية خاصة فيسمح لهم بالأكل في قلاياتهم ويكون طعامهم نيء بدون تعرضه للنار وبدون زيت، مثل الفول السوداني غير المحمص والزيتون جاف وما هو مثلهما”.

وأكمل: “بانتهاء هذه الثلاثة أيام للصوم الانقطاعي، في غروب يوم الأربعاء يتناول الرهبان القرابين الإلهية في خدمة صلاة القدسات السابق تقديسها (البروجزماني). ثم يسمح ترتب مائدة للطعام وذلك لمن قطع صيامه ويكون طعام صيامي نباتي ولمرة واحدة في اليوم بعد صلاة الغروب، باستثناء يومي السبت والأحد (حيث تقام خدمة القداس الإلهي وليس خدمة القدسات السابق تقديسها، البروجزماني) يسمح بالخمر والزيت. ويكون هذا حتى انتهاء الصوم”.

واختتم: “بعد هذه الثلاث أيام الصوم الانقطاعي يسمح لبعض الرهبان، بسماح من أبيهم الروحي، بأن يواصلوا هذا الصوم الانقطاعي مدة سبعة أيام، أي حتى يوم الأحد الجديد أحد الأرثوذكسية. وبعد ذلك يمارسوا الصوم المسموح فيه بأكل طعام صيامي نباتي ولمرة واحدة في اليوم بعد صلاة الغروب. وهؤلاء يطلق عليهم (الأسبوعيون)”.

 

dostor.org

Διαδώστε: