ما دام الإنسان حاضرًا في الجغرافيا مادام مرتبطًا بالتاريخ والحاضر ويسير نحو المستقبل، هذا يسمى الهويّة الوجودويّة.
الإنسان كائن ليتورجي مرتبط بمصدره الأصلي الذي هو الله، خالقه الأسمى الذي صار إنسانًا من أجله.
مِن هنا “يجمع العمل الليتورجي بشكل ملموس مِن خلال التقارب الجسدي، كما مِن خلال الاحتفال ونقل ذكرى مشتركة – ذكرى تربط الماضي والحاضر والمستقبل – بغية تحقيق شركة البشر فيما بينهم وشركتهم مع الله.”
(الأب كريستوف لوفالويس).
