صباحًا 9 أكتوبر 2021 تمر 17 عامًا على انتخاب صاحب الغبطة البابا ثيودروس الثاني بابا وبطريركًا على الكرسي الإسكندري للقديس مرقص الرسول لبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، في أكتوبر 2004.
خلال هذه السنوات تم إنشاء أبرشيات جديدة في 54 دولة أفريقية رعاها البابا ثيودروس، بمجهودات مطارنة وأساقفة البطريركية.
هذا العمل المجيد الذي يواصل غبطته عمله حتى يومنا هذا يظهر حبه الأبوي الحقيقي، وخاصة لأبناء إفريقيا ليؤكد بأعماله الرعائية هذه أنهم ليسوا أبناء إله أدنى. لهذا السبب ، أسس المدارس والمراكز الطبية والمدارس، وطور العمل التبشيري، وروج للأرثوذكسية. وأنه أيضًا رئيس أساقفة كل من الأفارقة واليونانين المصريين وكل أرثوذكسي متواجد على أرض قارة أفريقيا.
وقد احتفل البابا ثيودروس بهذه المناسبة في دير القديس سابا بالإسكندرية، المقر البطريركي التاريخي، بحضور المتروبوليت جورجيوس مطران غينيا والوكيل البطريركي في أثينا، والمتروبوليت سابا مطران النوبة وسائر السودان، والمتروبوليت ناركيسوس مطران نفكراتوس والوكيل البطريركي في الإسكندرية، والأسقف جرمانوس أسقف دمياطوس، والأرشمندريت نيقوديموس السكرتير الأول للمجمع المقدس. وكذلك بحضور القنصل العام لليونان بالإسكندرية السيد/ أثناسيوس كوتسيونيس، وكهنة مدينة الإسكندرية, وأيضًا أخته السيدة/ رولا.
وأعرب غبطته عن امتنانه لليونان لمساهمتها في العمل التبشيري للكنيسة الأرثوذكسية الأفريقيا.
وشكر ممثلي الجالية اليونانية والقبرصية الذين حضروا لتهنئته بهذه المناسبة.
وفي النهاية شكر شقيقته على حضورها وذكر بتأثر والدتهما الراحلة كليوباترا، بقوله “نحن مدينون بكل شيء لأمنا كليوباترا”.
