04 Οκτωβρίου, 2021

الأحد ١٥ بعد العنصرة

Διαδώστε:

اللحن السادس – الإيوثينا الرابعة
الأحد ٣: تذكار الشهيد في الكهنة ديونيسيوس الأربوياغي أسقُف أثينا، الإثنين ٤: تذكار القدّيس إيروثاوس أسقُف أثينا، والبارّ عمُّون المصريّ، الثلاثاء ٥: تذكار الشّهيدة خاريتيني، والبارة ماثوذِيّة، والبار أفذوكيموس، الأربعاء ٦: تذكار الرّسول توما، الخميس ٧: تذكار الشّهيدين سرجيوس وباخوس، والشّهيد بوليخرونيوس، الجمعة ٨: تذكار بيلاجِيا التائبة، وتائيس التائبة، والقدّيس سرجيوس رادونج، السبت ٩: تذكار الرّسول يعقوب بن حلفى، والبارّ أندرونيكس وزوجته أثناسِيا، وإبراهيم الصدّيق، ولوط.
طروباريَّة القيامة باللَّحن السّادس
إنّ القوَّاتِ الملائكيّةَ ظهروا على قبرِك الموقَّر، والحرّاسَ صاروا كالأموات، ومريمَ وقفت عندَ القبرِ طالبةً جسدَك الطاهر. فسبَيتَ الجحيمَ ولم تُجرَّبْ منها، وصادفتَ البتولَ مانحاً الحياة. فيا مَن قام من بينِ الأمواتِ، يا ربُّ، المجدُ لك.
القنداق باللَّحن الرّأبع
يا شفيعةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرْدودة، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسرَعي في الطِّلبةِ، يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
الرِّسَالة
٢ كو ٤: ٦-١٥
خلّص يا ربُّ شعْبَك وبارِك ميراثَك
إليكَ يا ربُّ أصْرُخُ إلهي
يا إخوة، إنّ الله الذي أمرَ أن يُشرق من ظلمةٍ نورٌ، هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارةِ معرفةِ مجدِ الله في وجهِ يسوعَ المسيح. وَلَنا هذا الكنزُ في آنيةٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضلُ القُوّةِ للهِ لا مِنّا. متضايقين في كلّ شيءٍ ولكنْ غيرَ منحصرين، ومتحيّرين ولكنْ غيرَ آثمين، ومضطَهَدين ولكنْ غيرَ مخذولين، ومطروحين ولكنْ غيرَ هالكين. حامِلين في الجسد كُلَّ حينٍ إماتةَ الربِّ يسوعَ، لِتَظهرَ حياةُ يسوعَ أيضًا في أجسادِنا. لأنّنا نحن الأحياءَ نسلَّمُ دائمًا إلى الموتِ من أجل يسوعَ، لِتَظهرَ حياةُ المسيحِ أيضًا في أجسادِنا المائتة. فالموتُ إذًا يجري فينا والحياة فيكم. فإذْ فينا روحُ الإيمانِ بِعَينِهِ على حسبِ ما كُتِبَ (إنّي آمَنتُ ولذلك تكلّمتُ)، فنحنُ أيضًا نُؤمِنُ ولذلك نتكلّم. عالِمِينَ أنّ الذي أقامَ الربَّ يَسُوعَ سَيُقِيمُنا نحن أيضًا بِيَسُوعَ فننتصبُ معكم. لأنّ كلَّ شيءٍ هُوَ مِن أجلِكُم، لكي تتكاثرَ النعمةُ بِشُكرِ الأكثَرِين، فتَزدادَ لِمَجدِ الله.
الإنجيل
لو ٦: ٣١-٣٦ (لوقا ٢)
قال الربُّ: كَما تُرِيدُونَ أن يَفعلَ الناسُ بِكُم، كذلك افعَلُوا أنتم بهم. فإنّكم إنْ أَحبَبْتُمُ الّذِينَ يُحِبُّونَكُم فأَيّةُ مِنّةٍ لكم، فإنّ الخطأةَ أيضاً يُحبُّون الذين يحبوُّنهم. وإذا أحْسنتم إلى الذين يُحسِنون إليكم فأيّةُ مِنّةٍ لكم، فإنّ الخطأةَ أيضًا هكذا يصنعون. وإن أَقرَضْتُمُ الّذِينَ تَرْجُونَ أن تَستَوفُوا مِنهُم فأيّةُ مِنّةٍ لكم، فإنّ الخطأةَ أيضًا يُقرِضُونَ الخطأةَ لكي يَستَوفُوا منهمُ المِثلَ. ولكِنْ، أَحِبُّوا أعداءَكم وأَحسِنُوا وأَقرِضُوا غيرَ مؤَمِّلينَ شيئًا، فَيَكونَ أَجْرُكُمْ كثيرًا وتكونوا بَنِي العليّ. فإنّهُ مُنعِمٌ على غيرِ الشّاكرينَ والأشرار. فكونُوا رُحَماءَ كما أنّ أباكم هو رحيم.

Antioch Patriarchate

Διαδώστε: