الأحد ١٣ كانون الأول ٢٠٢٠
أحد الأجداد القدّيسين
اللَّحن الثاني الإيوثينا الخامسة
الأحد ١٣: تذكار الشُّهداء الخمسة إفستراتيوس ورفقته، والشّهيدة لوكيّا البتول، الإثنين ١٤: تذكار الشُّهداء ثيرسُس ورفقته، الثلاثاء ١٥: تذكار الشّهيد في الكهنة آلافثاريوس وأمه أنثيّا، الأربعاء ١٦: تذكار النبي حجّي، والقديسة ثيوفاني الملكة العجائبيّة، الخميس ١٧: تذكار النبيّ دانيال والفتية الثّلاثة القدّيسين، والقدّيس ديونيسيوس أسقف إيِّنة، الجمعة ١٨: تذكار الشّهيد سابستيانوس ورفقته، والقدّيس موذستُس أسقُف أورشليم، السبت ١٩: تذكار الشّهيد بونيفاتيوس، وأغليّة الروميّة.
طروباريَّة القيامة باللَّحن الثّاني
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرق لاهوتِك. وعندما أقمتَ الأمواتَ مِن تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوَك جميعُ القوَّاتِ السَّماويّين: أيُّها المسيحُ الإله مُعطي الحياةِ، المجدُ لك.
طروباريّة الأجداد باللّحن الثاني
لقد زكَّيتَ بالإيمان الآباءَ القدماءَ، وبهم سبقتَ فخطبتَ البِيعة التي من الأمم. فلْيفتخر القدّيسون بالمجد، لأن مِن زَرْعهم أينع ثمر حسيب، وهو التي ولدَتْك بغير زرعٍ. فبتوسُّلاتهم أيّها المسيح الإله ارحمنا.
قنداق تقدمة الميلاد باللّحن الثالث
اليوم العذراء تأتي إلى المغارة لتلد الكلمة الذي قبل الدهور ولادة لا تفسَّر ولا ينطق بها. فافرحي أيّتها المسكونة إذا سمعت، ومجِّدي مع الملائكة والرعاة، الظاهر بمشيئته طفلاً جديداً، وهو إلهنا قبل الدهور
الرِّسَالة
كول ٣: ٤-١١
ما أعظم أعمالَكَ يا ربّ، كلَّها بحكمةٍ صنعت
باركي يا نفسي الربَّ
يا إخوةُ، متى ظهرَ المسيحُ الذي هو حياتُنا فأنتم ايضاً تَظَهرون حينئذٍ معهُ في المجد. فأمِيتوا أعضاءَكم التي على الأرضِ، الزنى والنجاسةَ والهوى والشهوةَ الرديئَةَ والطمعَ الذي هو عبادةُ وثن، لأنَّهُ لأجل هذه يأتي غَضبُ الله على أبناءِ العِصيان، وفي هذه أنتم أيضاً سلَكتُم حيناً إذ كُنتم عائشينَ فيها. أمَّا الآنَ فأنتم أيضاً اطرَحوا الكُلَّ: الغضبَ والسُخْطَ والخُبثَ والتجديفَ والكلامَ القبيحَ من أفواهِكم. ولا يكذِبَنَّ بعضُكم بعضاً، بل اخلَعوا الإنسانَ العتيقَ معَ أعمالِه والبَسُوا الإنسانَ الجديد الذي يتجدَّدُ للمعرفةِ على صورة خالِقِه، حيثُ ليس يونانيٌ ولا يهوديٌ، لا خِتانٌ ولا قَلَفٌ، لا بربريٌّ ولا اسكِيثيٌ، لا عبدٌ ولا حرٌّ، بلِ المسيحٌ هو كلُّ شيءٍ وفي الجميع.
الإنجيل
لو ١٤: ١٦- ٢٤ (لوقا ١١)
قال الربُّ هذا المثل: إنسانٌ صنع عشاءً عظيماً ودعا كثيرين، فأرسل عبدَهُ في ساعة العشاءِ يقول للمَدعوّين تعالوا، فإنَّ كلَّ شيءٍ قد أُعِدَّ، فطفِق كلُّهم واحداً فواحداً يستَعفون. فقال لهُ الأوّلُ قد اشتريتُ حقلاً ولا بدَّ لي أن أخرجَ وأنظرَهُ، فأسألك أن تُعفِيَني، وقال الآخرَ قدِ اشتريتُ خمسةَ فدادينِ بقرٍ وأنا ماضٍ لأجَرِّبَها، فاسألُكَ أن تُعفِيَني. وقال الآخَر قد تزوَّجتُ امرأةً فلذلك لا أستطيع أن أجيء. فأتى العبدُ وأخبر سيّدَهُ بذلك، فحينئذٍ غضِبَ ربُّ البيتِ وقال لعبدِه: أخرُجْ سريعاً إلى شوارع المدينةِ وأزقَّتِها، وأدخِلِ المساكينَ والجُدْع والعميان والعُرجَ إلى ههنا. فقال العبدُ يا سيّدُ قد قُضي ما أمرتَ بهِ ويبقى أيضاً محلٌّ. فقال السيّد للعبد اخرُجْ إلى الطُّرق والأسيْجَةِ واضطَرِرْهم إلى الدخول حتّى يمتلئَ بيتي، فإنّي أقول لكم إنَّه لا يذوقُ عشائي أحدٌ من أولئك الرجال المدعوّين، لأنَّ المدعُوّين كثيرون والمختارين قليلون.
14 Δεκεμβρίου, 2020
أحد الأجداد القدّيسين
Διαδώστε:

Διαδώστε: