أحد آباء المجمع المسكونيّ السابع
الأحد ١٧ تشرين الأول ٢٠٢١
أحد آباء المجمع المسكونيّ السابع
اللحن الثامن – الإيوثينا السادسة
الأحد ١٧: تذكار آباء المجمع المسكونيّ السابع القدّيسين، وتذكار النّبيّ هوشع والشّهيد أندرواس، الإثنين ١٨: تذكار الرّسول لوقا الإنجيليّ، الثلاثاء ١٩: تذكار النبيّ يوئيل، والشّهيد أوّارس، الأربعاء ٢٠: تذكار الشّهيد أرتاميوس، والقدّيس جراسيموس النّاسك الجديد، الخميس ٢٢: تذكار البار إيلاريّون الكبير، والقدّيسة مارينا التي من رايثو، الجمعة ٢٣: تذكار القدّيس أفيركيوس المعادل الرُّسل، والقدّيسين السّبعة الذين في أفسُس، السبت ٢٣: تذكار يعقوب الرّسول أخي الرّب وأوّل أساقفة أورشليم.
طروبارية القيامة باللّحن الثامن
انحدرت مِن العلوِّ يا متحنِّن، وقًبِلْتَ الدَّفنَ ذا الثلاثةِ الأيّام، لكي تُعتقنا مِن الآلام. فيا حياتَنا وقيامتَنا، يا ربُّ المجدُ لك.
طروباريّة الآباء باللّحن الثامن
أنتَ أيُّها المسيحُ إلهُنا الفائِقُ التَّسبيح، يا مَنْ أَسَّسَ آباءَنا القدِّيسينَ على الأرضِ كواكِبَ لامِعَة، وبهم هَدانا جميعًا إلى الإيمانِ الحقيقيّ، أيّها الجزيلُ الرَّحمةِ المجدُ لك.
القنداق باللَّحن الرّأبع
يا شفيعةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرْدودة، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسرَعي في الطِّلبةِ، يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
الرِّسَالة
تيطس ٣: ٨-١٥
مباركٌ أنت يا ربُّ إلهَ أبائنا،
لأنّك عدلٌ في كُلِّ ما صَنَعْتَ بنا.
يا ولدي تيطُسُ، صادقةٌ هي الكَلِمةُ، وإيّاها أُريدُ أن تقرِّرَ، حتّى يهتمّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أمّا المُباحَثات الهذَيانيّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيّة فاجتنِبْها. فإنّها غَيرُ نافعةٍ وباطلةٌ. ورجُلِ البدعَةِ، بعدَ الإنذار مرّةً وأُخرى، أعرِض عنهُ، عالِماً أنّ مَن هو كذلك قدِ إعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسَلْتُ إليكَ أرتمِاسَ أوتِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتيني إلى نيكوبولِس لأنّي قد عَزَمْتُ أن أُشتّيَ هناك. أمّا زِيناسُ معلِّمُ الناموسِ وأَبُلُّسُ فاجتَهد في تَشْيِيعِهِما مُتَأَهِّبَينِ لِئَلّا يُعْوِزَهُما شيءٌ. وليتعلَّمْ ذَوُونا أن يقوموا بالأعمالِ الصالِحةِ للحاجاتِ الضّروريّة، حتّى لا يكونوا غيرَ مُثمِرِين. يُسَلِّمُ عليكَ جميعُ الّذين معي. سَلِّمْ على الّذِينَ يُحِبُّونَنا في الإيمان. النّعمةُ مَعَكُم أجمعين. آمين.
الإنجيل
لو ٨: ٥-١٥ (لوقا ٤)
قال الربُّ هذا المثَل: خرج الزارِعُ ليزرعَ زرعَهُ، وفيما هو يزرعُ سقطَ بعضٌ على الطريق فوُطِئَ وأَكَلَتْهُ طيورُ السماء. والبعضُ سقطَ على الصخر، فلمّا نبتَ يَبِسَ لأنّهُ لم تَكُنْ له رُطوبة. وبعضٌ سقطَ بين الشوك، فنبتَ الشوكُ معهُ فخنقَهُ. وبعضٌ سقط في الأرضِ الصالحة، فلمّا نبت أثمر مئَةَ ضعفٍ. فسأله تلاميذهُ: ما عسى أنْ يكونَ هذا المثّل؟ فقال: لَكُم قد أُعطيَ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوتِ الله، وأمّا الباقون فبأمثالٍ، لكيلا يَنظُروا وهم ناظِرونَ ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثَل: الزَّرْعُ هو كلمةُ الله، والذين على الطريق هم الّذِين يَسمعون، ثمّ يأتي إبليسُ وَيَنْزعَ الكلمةَ من قلوبهم لئلاّ يؤمنوا فيخلُصوا. والذين على الصخر همُ الذين يسمعون الكلمةَ ويقبلونها بفرحٍ، ولكن ليس لهم أصلٌ وإنّما يؤمِنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدُّون. والذي سقطَ في الشوك هم الذين يسمعون ثمّ يذهبون فيختنِقون بهمومِ هذه الحياةِ وغناها ومَلذّاتِها، فلا يَأتُونَ بِثَمَر. وأمّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيّدٍ صالحٍ ويُثمِرون بالصبر. ولَمّا قالَ هذا نادى: مَن لهُ أُذُنانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَع.
H αναδημοσίευση του παραπάνω άρθρου ή μέρους του επιτρέπεται μόνο αν αναφέρεται ως πηγή το ORTHODOXIANEWSAGENCY.GR με ενεργό σύνδεσμο στην εν λόγω καταχώρηση.
Ακολούθησε το ORTHODOXIANEWSAGENCY.gr στο Google News και μάθε πρώτος όλες τις ειδήσεις.










